الفصل الأول، المشهد الثاني

كتبها أحمد فرحات ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 16:11 م

[الفصل الأول]

(المشهد الثاني)

 

المكان:-فيلا مراد

الديكور:- نفس الديكور بالإضافة إلى سرير صغير بجوار الكمبيوتر

الزمان: قبل التجربة بساعة وربع

((مراد يطمئن باهتمام شديد على الجهاز وسرعته وكفائته ايضا))

 

مراد: أهو كده أنا اطمنت على الوضع النهائي على الله يوصلوا كلهم في وقت واحد علشان نبتدي التجربة بسرعة….((ينادي جودة))….يا جودة…..يا جودة انت يا بني آدم.

 

جودة: ((يدخل مهرولا)) أيوة يا بيه.

 

مراد: النهاردة عندي تجربة خطيرة وعايزك تفنجل عينيك كويس النهاردة….مفيش تليفونات يترد عليها….محدش يعرف إني موجود في البيت….وكمان تشقر عليا كل شوية علشان أنا تقريبا هابقى كأني نايم بس أنا أكيد مش نايم أنا مع الجروب بتاعي في الشات.

 

جودة: أوامرك يا داكتور….. بس أني مش فاهم حاجة.

 

مراد: مش مهم تفهم يا جودة المهم تنفذ التعليمات وخلاص.

 

جودة: حاضر يا بيه.  

 

((يعود مراد ليتأكد من وصلات الجهاز فترة قصيرة من الزمن ثم يتنفس الصعداء وينظر إلى جودة في حنان غريب ثم يتحدث إليه بابتسامة مشجعة))

 

مراد: عارف يا جودة ……. كان نفسي تبقى معايا النهاردة في التجربة دي، أصلي مبقدرش استغنى عنك.

 

جودة: أني …. أني مبتقدرش تستغنى عني.

 

مراد: طبعا….محدش في الدنيا يعرف أنا بحبك قد ايه.

 

جودة: ((بلهجة عدم التصديق)) طيب يا بيه.

 

مراد: أنا فاهم إنت بتفكر في إيه…((يعود إلى الجهاز)) منين الدكتور مراد بيهزأني وبيبهدلني وبيمرمط بيا البلاط….((يعتدل من وراء الجهاز ناظرا إلى جودة)) ومنين برضه بيحبني….مش ده اللي بتفكر فيه يا جودة.

 

جودة: صح …. إيوة …. هوا ده اللي كنت بافكر فيه بالضبط يا داكتور.

 

(( مراد يترك الجهاز ويتجه نحو جودة في خطوات منتظمة وطويلة حتى يقترب منه))

 

مراد: عارف أنا ليه بهزأك يا جودة؟

 

جودة: علشان فاكرني غبي…مش كده؟

 

مراد: لأ مش كده ….. إنت أذكى واحد أنا قابلته في حياتي.

 

جودة: بقى اني أذكى واحد قابلته في حياتك يا داكتور؟

مراد: أيوة.

 

جودة: من بين كل اللي انت شفتهم.

 

مراد: إنت مستغرب ليه؟

 

جودة: لأني عارف انت بتقعد مع مين …. كلهم ناس كبارات وبيتكلموا في حاجات صعبة قوي أني مبفهمهاش بعدين تقلي انت اذكى منهم.

 

مراد: وانت فاكر الذكاء بإيه يا جودة ….. الذكاء يا حبيبي لا بالكلام ولا بالحواديت ….. كل اللي انت بتشوفهم دول يا جودة بيتكلموا في الحاجات الكبيرة مجرد ناقلين …. ناس قرت الكلام وحطته في دماغها وماشية تتمنظر بيه على خلق الله…. بعدين هنبعد بعيد ليه….أهو عندك السياسة مثلا…..بقالي خمسة وعشرين سنة باتابع سياسة….في التليفزيون وعلى الدش وحتى في الإذاعات….. نفس الناس ونفس الكلام ونفس الأفكار ولا هما اتغيروا ولا غيروا ولا عارفين يغيروا حاجة.    

 

جودة: أمال هما ليه بيتكلموا فيها ما دام مش قادرين يغيروا حاجة يا داكتور.

 

مراد: تقدر تقول يا ابني فراغ …. الواحد فيهم بدال ما يقعد على القهوة يطلع في التليفزيون يتكلم كلمتين ويقبض المعلوم ويسرح على بيتهم …. أو يعمله حزب بدل الفراغ اللي هوا فيه بعد ما طلع على المعاش…ومفيش مانع لو صحفي وليه اسمه يفتحله جرنان يشتم في الحكومة واللي جاب الحكومة ده غير اللي ماشيين مع الحكومة نفسهم وبيروجوا لسياستها بس دول بقى ملهمش رأي أساسا دول بس بيعيدوا الكلام اللي بيسمعوه علشان بس ينشروه للناس او يعملوله دعاية واللي ما يشتري يتفرج.

 

جودة: إهيه….طيب اني ذكي وبافهم يا داكتور…. ليه بتهزأني بقى؟

 

مراد: علشان غيران منك.   

 

جودة: غيران مني اني إزاي يا داكتور؟

 

مراد: حظك بقى يا جودة…..وبعدين محدش يهزأ او يقلل من قيمة واحد مبيغرش منه…..وبعدين انت عقدتي في الحياة…….إنت الوحيد اللي عقدني في حياتي يا جودة.

 

جودة: أني؟؟!!!…………إزاي يا بيه؟

 

مراد: عارف يا جودة……كل اللي انت شايفهم حواليا دول بيغيروا مني…..إنت نفسك بتغير مني…..أنا عارف……باشوفك وانت واقف كل يوم الصبح قدام صورتي تهاجمها وتشتم فيها…..قصدك تشتمني طبعا…..ومتسألنيش باشوفك ازاي……دي عادة قديمة يا جودة فيا……عادة المراقبة ومش ناوي أبطلها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفصل الأول، المشهد الأول

كتبها أحمد فرحات ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 20:45 م

[ الفصل الأول]

(المشهد الأول)

- المكان: فيلا مراد

- الديكور: سجادة حمراء كبيرة تتوسط الصالة، سلم يفضي إلى الدور العلوي، صالون ذهبي على اليسار، وعلى الجدار الأيسر صورة كبيرة لمراد، باب الفيلا في الواجهة على بعد مترين من السلم وهناك باب جانبي في اليمين وباب في اليسار إلى جانب جهاز كمبيوتر على منضده وبجواره جهاز غريب الشكل.

((يدخل جودة إلى خشبة المسرح ممسكا بزعافة تنظيف صغيرة ومقشة وهو يرتدي جلبابا لبني اللون ويبدو منهمكا في العمل))

جودة: (يغني) هز الهلال يا سيد …..كراماتك لجل نعيد…..يكفى اللي حصل….كان يوم ووصل …بقى زرع بصل….هديت واهو راق الحال ….ورجعنا للأشغال…….(يتوقف عن الغناء فجأة وينظر إلى الأمام) حال!!! حال ايه اللي راق……والله يا ولاد صحيح كلام أغاني….دانا بقالي من ساعة ما ربنا خلقني واناحالي لا يسر لا عدو ولا حبيب …… ومبقلش غير الحمد لله…..الحمد ليك انت بس يارب مش لحد غيرك….يعني هيا أخرتي ايه سواء اني ولا البيه اللي اني شغال عنده…….هيا حتة ارض مترين ف متر…..وجايز اني اخش الجنة وهوا يروح النار…..اني بقى أتمتع بالأكل والشرب والنساوين الحلوة…..وهوا بقى يتعذب على سرمحته مع النسوان اللي بيجري وراهم…..اني عارف هما بيحبوه على ايه……(يتجه إلى صورة مراد الوسيم ويكلمها ) نفسي أعرف إنت احلى مني ف ايه ولا تزيد عني ايه …..غير انك غني وعندك شهادة وعربية وقال كماااااااااااان بتخترع……..قال بيخترع قال…..ده طول الليل قاعد على اللي اسمه ايه ده البنكبوتر يكلم دي ويحدت دي …….ولما ميقعدش عليه يروح يتسرمح مع صاحباته ……ولحد دلوقتي لسه متلمش…..ملقاش الست اللي تلمه …….وهوا نفسه مش هيتلم

((جرس الهاتف يرن فيتوقف جودة عن الحديث ويذهب إليه متثاقلا ويرفع السماعة))

جودة: سلامو عليكو……مين…..أهلاااااااااان يا داكتور ….ازيك يا داكتور رائف ……فينك وفين قعداتك الحلوة ……تسلم يا داكتور ……بخير الحمد لله……تسلم …..تسلم…..الداكتور مراد…..الداكتور مراد لسه نايم……وهوا منبهني قالي يا جودة متصحنيش غير الساعة تسعة ونص وهيا لسه مجتش تسعة وربع ….بيقول انه عايز ياخد دش ويجهز قبل التجربة…..الا ايه حكاية التجربة دي يا داكتور…..حاضر ….هاقله ……ماشي ….. حاضر…..يوصل سعادتك……مع السلامة.

((جودة يغلق الهاتف ويتجه إلى أمام المسرح بخطوته المتثاقلة))

جودة: (ينظر إلى أعلى وكأنه يتذكر) هوا قالي اقله ايه؟….قال حاجة صعبة كده….مش فاكر….يعني اني مخي دفتر…..هيه نسيت….يلا((يتجه إلى المقشة ليكمل عمله فيرن جرس الباب))

جودة:: يييه…… دي باينه يوم مش فايت النهارده ……حاضر …….جاي …..

((يندفع إلى المسرح فتحي وهو شخص يبدو عصبيا وحادا))

فتحي: (يتحدث إلى جودة) سيدك لسه مصحيش

جودة: طيب قول سلامو عليكو يا داكتور في الأول……

فتحي: وايه الفايدة؟ قلتلك سلامو عليكو….هتقلي وعليكوا السلام …..انت هتلعب معايا …..انا اقول كلمتين وانت تقلبهم ….ونضيع وقت ملوش لزمة…..

جودة: يا داكتور استغفر ربنا ….ده سلامه اللي أمرنا بيه …دهدي

فتحي: يلا….يلا…بلاش تضييع وقت…إطلع صحي سيدك عشان التجربة معادها قرب

جودة: إلا عدم اللامؤاخذة يا داكتور ايه التجربة دي؟

فتحي: يا سلام يا خويا…..مبقاش فاضل في الدنيا غيرك عشان يتكلم في العلم ويسأل عن التجارب العلمية العبقرية اللي أنا مع الدكتور مراد قضينا وقت طويل عشان نشتغل فيها…..إنت مالك أصلا بحاجة زي دي.

جودة: يا دكتور ده ربنا قال ((علم الإنسان ما لم يعلم)) ومش هيحصل حاجة لما تنورني…ولا ايه؟

فتحي: طيب شوف يا جودة….أنا هارتكب اكبر جريمة في العالم….جريمة هيحاسبني عليها التاريخ….جريمة هتتوقف قدامها جرايم هتلر وموسوليني وجنكيز خان وحتى جرايم آرييل شارون وتعملها تعظيم سلام.

جودة: (يقترب منه في قلق وخوف) جريمة ايه دي يا ساتر يارب؟

فتحي: (يضع كفه على ظهر جودة) جريمة اني هافهمك…..

جودة: يعني يا داكتور هوا لما تفهمني دي تبقى جريمة ….. ليه…. هوا اني ممكن أضر العالم لو فهمت؟

فتحي: إنت أحقر من إنك تضر دبانة على وشك….بس لما عبقري زيي يقف قدام حيوان زيك ويفهمك أكيد يبقى بيضيع وقته ودي جريمة في حد ذاتها…..

جودة: طب قول يا داكتور وربنا يسامحك.

فتحي: (يقترب من جودة وكأنه يقول سرا خطيرا) تسمع عن الشاتنج؟

جودة: إيه الجاكت ده؟؟؟…..مش ده اللي احنا بنلبسه برضه في البرد؟

فتحي: الشاتنج يا بني آدم……قعدات الكلام اللي على النت…..لما واحد يكلم واحد على النت.

جودة: إيوة إيوة…..باشوف سي الداكتور مراد بيعملها وكلهم مع النساوين…

فتحي: لأ يا اخويا ….. إحنا بنكلم ستات ورجاله …… بعدين إيه نساوين دي……دول كلهم ناس افاضل واحنا عاملبن جروب ع النت……..

جودة: عاملين جرون ع النت ازاي يعني

فتحي: جروب ….جروب يا متخلف …..يعني مجموعة وكلهم ناس أفاضل ومحترمين…..هما صحيح متنييلين وحالتهم بالبلا……إنما محترمين……فيهم اللي بيكدب واللي شايف نفسه…..إنما محترمين…..فيهم اللي بيخش عشان يعلق واحدة وفيهم اللي بتخش عشان تعلق واحد…….إنما محترمين……فيه اللي بيغش واللي بيسرق واللي عامل انه بيحبك وهوا نفسه يقتلك…….انما محترمين برضه.

جودة: (لنفسه) والله ما دام ده رأي واحد زيك يبقى أنا اتأكدت انهم فعلا محترمين

فتحي: إنت بتبرطم بتقول ايه؟؟

جودة: بقول عندك حق يا داكتور…. فعلا…بس ايه دخل الحاجات دي بالتجربة بتاعتكم ؟

فتحي: شوف يا جودة…..إحنا بنتبادل الكلام عن طريق الكتابة واحيانا بالسماعات وأحيانا بيبقى عند ناس مننا كاميرا ويب تقدر تشوف بيها الناس اللي بتكلمك …. انما متقدرش تلمسهم ….متقدرش تشوفهم على طبيعتهم …..متقدرش تتكلم معاهم فاس تو فاس.

جودة: هاه

فتحي: (بعصبية) وجها لوجه يعني…..وشك قدام وشه ……خلقته في خلقتك………..(يصرخ) فهمت يا حيوان

جودة: إيوه يا داكتور ….. فهمت..

فتحي: أنا بقى وسيدك عملنا جهاز تربطه بدماغك وتنام……أول ما تنام نتقابل احنا كلنا في عالم افتراضي وكله يشوف التاني من غير ما يشوفه…..ويسمعه من غير ما يسمعه…..ويحس بيه من غير ما يكون حاسس بيه.

جودة: ايه اللي بتقوله ده يا داكتور؟ انت هتخرف ولا ايه؟ يعني ايه يشوفه من غير ما يكون شايفه هوا مش شايفه أساسا ولا ايه بعدين يعني ايه عالم ….اااا…..عالم ااااااا…..إنت قلت ايه يا داكتور…..

فتحي: أخرف!!!!إنت بتقلي أنا يا حيوان أخرف….. عالم افتراضي يا حيوان….يعني احنا اللي فارضينه…..مش تعرف برضه يعني ايه الفرض…..

جودة: إيوه طبعا امال ايه…..الفرض ده زي صلاة الصبح والضهر والعصر والمغرب والعشا والصوم والزكاة والشهادتين والحج إلهي ربنا ينولهالنا جميعا قادر يا كريم……….

فتحي: يا ابني لأ……مش كده…..الفرض يعني باديلك مثال …..بافترض معاك حاجة مش موجودة

جودة: لما هيا مش موجودة بتفرضها ليه اساسا

فتحي: جودة …….وقتك خلص …..يلا صحي سيدك

جودة: (مذعورا) يا سنة سوخة دي الساعة بقت عشرة الا ربع والبيه نسيت اصحيه

((يصعد جودة إلى أعلى ليوقظ سيده بينما يتحرك فتحي في الفيلا بتعالي شديد ويتوقف أمام الجهاز الجديد))

فتحي: (يكلم نفسه) إنت ….إنت وبس….إنت اللي هتخليني غني ومقتدر…..صحيح مش زي مراد اللي هيلهف خمسة وستين في المية من حقوقك…..إنما على الأقل هاقدر اعمل اللي انا عايزة…..زي مراد….أقدر آكل واشرب والبس واتمتع واحب……أحب وامشي مع الستات زيه.

((يتحرك فتحي بعيدا عن الجهاز ويقف في وسط المسرح تماما))

فتحي: (لنفسه) أمي الله يرحمها كانت دايما تقلي يا فتحي من جاور السعيد يسعد…..يا ابني شوف مين ناجح وصاحبه عشان تبقى ناجح زيه……علشان كده طول عمري ما ابصش للفاشلين ولا الأغبيا….انا دايما عيني على الناس اللي بحس انهم بيفهموا وناجحين في حياتهم……بس أنا زهقت خلاص….عايز ابقى انا ولا فيش غيري…..انا اتعقدت من مراد وغراميات مراد ونجاح مراد…..قلدته في كل حاجة…..كل حاجة قلدته فيها ولا عرفت اكون مراد……ولا قدرت ارجع فتحي تاني…….

((يتحرك فتحي بعصبية في المسرح وهو يواصل الحديث))

فتحي: حتى الجروب اللي بنكلمه على النت…..كلهم ليهم شخصيتهم وبيحبوا وعايشين ومبسوطين…..عزمي بيحب ريم وريم بتحبه…..وأزهار بتحب رامي وهوا اللي مش معبرها……ونورا البنت الطيبة الهادية دايبة لشوشتها في حب مراد ومش بس نورا….ده كمان نجوى المتجوزة كل يوم تنيم جوزها وتقعد تتبادل معاه الغرام وهوا لا معبر دي ولا دي……أما عبد الرحمن فدايب في حب نورا….وهيا مش معبراه…..و….و….وانا كمان برضه بحب واللي بحبها مش معبراني……

((يعود مرة أخرى إلى الجهاز))

فتحي: بس اللي مضايقني في دول كلهم وغايظني هوا عزمي ده…..مصاحبهم كلهم….صحيح هما كلهم عارفين انه بيحب ريم……وعارفين برضه ان ريم بتحبه……إنما مصاحبينه وبيسمعوا كلامه مع إنه حتة مهندس مدني عادي جدا ولا بيكتب شعر زي رامي ولا بيخترع زيي ولا زي مراد ولا كان بطل في حرب اكتوبر زي الدكتور رائف…….هوا صحيح مثقف جدا……إنما معندوش موهبة…….إيه يعني تكون بتحب الجمال إنما متعرفش تخلقه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة

كتبها أحمد فرحات ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 20:35 م

أعزائي القراء في كل مكان يقرأ هذا العمل….

 

تحية لكم….

 

لعلي قد أحجمت كثيرا عن نشر نص مسرحيتي الوحيدة (حياة أون لاين) رغم انتهائي من كتابتها منذ بضع شهور وتحديدا في يوم 24\6\2008 لأنني أدرك صعوبة القيام بتأليف مسرحية أخرى……

 

الأمر يختلف بكل تأكيد أعزائي عن الشعر فحتى لو توقفت عن الكتابة أياما وشهورا أدرك ثقتي على الكتابة مجددا وذلك لأن العمل الشعري لا يحتاج مجهودا كما يحدث مع الكتابات القصصية أو المسرحية….

 

ولعلي قد أقدمت كثيرا على الكتابة في مجال الرواية والقصة لكنني لم أكمل لكسلي عن المواصلة وحتى تلك المسرحية توقفت طويلا ولمدة أربعة أشهر ما بين المشهد الثاني في الفصل الأول وحتى النهاية وستدركون غرابة تلك الحقيقة عند قرائتكم لها فالشقة بعيدة ما بين ذلك الجزء وما بعده….

 

إنني لن أقول كما يفعل المؤلفون إن ذلك العمل من نسج خيالي وأي تشابه بينه وبين الواقع فهي صدفة بحتة ومن يدعي غير ذلك فهو معرض أمام المسائلة القانونية…..

 

تلك كلمات يريد بها المؤلف أن يمحو شبهة ما فإذ به يثبتها وذلك لن أفعله…..

 

لكنني سأقول شيئا آخر لا أمحو به شبهة أو أثبتها…..

 

إن الكاتب يختزن دائما في نفسه شيئا ما…..

 

شيء يحركه ويدفعه وقوده نحو اتصال روحاني يؤدي به إلى ملء الورق……..

 

ولا ينبغي للكاتب المسرحي أن ينقل الواقع كما هو وإلا ظل عمله مجرد نسخ من الواقع، تلك كانت وجهة نظري وكذلك قرأتها فيما بعد للكاتب والناقد العبقري رشاد رشدي…..

 

المسرح لابد وأن يظل عملا مستقلا محتفظا بشخصيته الذاتية بعيدا عن الواقع وتعقيداته والأمانة لا تعني أن يظل كل شخص منا محتفظ بأفكاره وتصرفاته حتى في ساحة المسرح خاصة وأن الواقع يظل اكثر بشاعة ومسرحية من أي خيال كان…….

 

صحيح انه من الممكن أن تحتفظ الشخصية بشيء من حقيقتها لكننا لا ننقل في النهاية وإنما نستوحي أشياءا من صلب الشخصية للإفادة المسرحية على أي مقياس…..

 

فكل حدث وجملة وموقف وشاردة أو واردة لابد وأن يظل في إطاره الضمني يعمل على إفادة النص والمضمون…..

 

على كل حال أعتقد ان تلك المسرحية هي أعز أبنائي إلى نفسي ورغم خوفي الشديد عليها إلا أنني أمنحها إليكم راضيا مرضيا راجيا من الله أن تلقى قبولا حسنا……

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحشية

كتبها أحمد فرحات ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 11:05 ص

577gre


  


عيناك ليست مثلما كانت تريني كل يوم

 كاذب الأحلام 

يشقى بالوعيد

عيناك ليست مثلما كانت تراها…

مهجتي…

في دوحة ترعى…

على نغم جديد….

عيناك كانت غير ما أبليت

في دنيا الوجود

كانت طريقا للضياع

يغتال في نفسي الحنين

وآي عمر لم تزل…

تطفو…

على عطر الشعاع

كم كذبت نفسي رجاء ضلالها

وبقيت وحدي في غيابات الأنين

أبكي سرابا قد تعلل في الطريق

بغفلتي….

فأراح كفا فوق قلب لم يداويه الأمان

وتسربت ساعاته….

ألما يبارك في المضاجع

ميتا….

قد ساء عيشا

وانتهى فوق المكان

خرجت ثناياه من الكون الفسيح

ودمرته رياح عصف بارد

قبل الأوان

قد سال من هذا الزمان

عيناك جذوة قاتل قد داعبت أنفاسه

بالموت ينزع من بريء ما تضوع….

فاستهان….

خفت عليه مؤونة…

ثقلت على كنف البشاعة منذ حل الكون في أزلٍ…

وحان

عيناك شهوة ظامئ من فوق أجساد الحسان تقافزت عيناه

وتناثرت نظراته يعوي بلهفة خاطئ حتى يداه

وثبا يعود على النهود….

ويعتلي…

قمم الخصور وترتوي….

شفتاه…….

في الوهم يحيا لا يفوز بقبلة مما يضاجع في خيال هواه

لكنه إن ما أزاح خياله….

سيغط…

فيما أسرفت نجواه…

عيناك غانية لعوب في الطريق تدلهت

نحو الرجال….

وأطلقت…

كل السهام….

لازال خمر عبيرها يروي المكان

ومن جمالٍ

يستفز الظامئين…

وفحيح وقع حذائها إن ما تعالى

يستثير الساكنين

وتبرجت قسماتها نحو الفجور

تزف نفسا في ملذات الجنون        

عيناك لذة عاشقين على فراش من ضباب

عيناك رغبة سارق يبغي الثراء

ولا يبالي بالحساب

عيناك خدعة ساحر أزرى العيون

عيناك من ذاك الذي صنع المجون

عيناك شيطان يبادل بالمكاره صفحة البغض المرير

عيناك قبر وانطلاق في ظليمات الضرير

عيناك ليل دون بدر أو هلال

عيناك بيت من قصيد لا يقال

عيناك نبع الزمهرير

وبلادة الوطن الفقير

عيناك سكين تغلغل في الضلوع

ودم تسرب في المعاني والدموع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعي صغير

كتبها أحمد فرحات ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 02:56 ص

575he1






تلك النهاية يا وليد المشقيات

نعي صغير يستوي بين السطور الباكيات

ونواح قلب بائس يبكي فراغ الأمسيات

ذهب الوفاء

وزال حب كان في قلبي

شروق الأمنيات

لكن ليذهب غير مأمون الهناءة والسبات

فليندحر بين الصخور الراسيات

رميَّـــة تحت الهشيم

تأن من وطأ العفن

وتلوذ منها

جثة من ألف عام في غيابات الكفن

فلتندحر يا ذا الكريه بما تركت من الألم

ما كان أغناني عن الوهم المقيت

وما رسمتك في العدم

وبما رأيتك في السراب تلوح بالحسن البديع

ما كنت أعرف أن في هذا الطريق

متاهة

تقضي بفخ أسفل القاع السحيق

له سنان لم تزل محمومة

من طول إعداد بدكان

يصوغ من السيوف فظيع فتك كالحريق

ما كنت أعرف أن في هذا البريق

نهاية

يوما وقفت على بدايته لأشرع في بناء المعجزات

فإذا بثعبان الحقيقة ينجلي

لا تفرحن بما وجدت فإن فرحك ذابل نحو الموات

ورأيت أني لم أحرك موضعا

لازلت في بدء الطريق

لازلت أقرع بالإرادة بعض ما يرضى بنور المشرقات

لكنها كانت نهايات على بدء فلم أجد الطريق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمال المستحيل

كتبها أحمد فرحات ، في 28 مارس 2008 الساعة: 14:48 م

120671

يا جميلة فوق خميلة……….زيها ما لهاش مثيل

 

زيها!!!!…..لأ دانتي زيك…..

 

يا ملاكي……….مستحيل

 

بس قبلك…….شفت قبلك……كام جميل

 

في جمال الروح قليل……….و ف جمال العين قليل

 

أما في الوش المدور والمنور ع الغصون

 

شفت قبلك……زي ما تقولي

 

مناير في العيون

 

بس ده قبليكي إنتي…….

 

أما إنتي حاجة تانية…..

 

زيها ملهاش مثيل…..

 

زيها!!!!….. لأ دانتي زيك يا ملاكي مستحيل

 

ولا في الأرواح…….. يا قلبي ع الجمال

 

طفت بينهم زي ما يطوف الخيال

 

أقطف الزهرة الندية….. من جبين المستحية

 

وانتشي لحظة ما أشوفها

 

وارتوي ساعة الوصال

 

واملا من نهري سبيل

 

يمتلي منه العليل

 

واوصف الأشواق لغيري

 

ألتقيه من شوقي داب

 

بس ده قبليكي إنتي

 

أما إنتي حاجة تانية

 

زيها ملهاش مثيل

 

زيها!!!!…..لأ دانتي زيك يا ملاكي مستحيل

 

ريحي قلبي وقولي أوصف ايه

 

بس قبله

 

تحسبيني أقدر اوصف

 

حاجة زيك

 

يووووووووووه ….ده زيك مستحيل

 

ليه باقول زيك وعقلي مش مصدق

 

إن فيه زيك بكل الكون جميل

 

ما افتكرشي يا ملاكي

 

إن فيه حتى وراكي

 

حاجة تشبه…..بس تشبه

 

ده الجمال

 

حاجة تقدر تيجي جنبك…….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة في مسرح شكسبير (الملك لير)

كتبها أحمد فرحات ، في 4 مارس 2008 الساعة: 00:20 ص


ظلت مشاهدات المسرح بالنسبة لي تقتصر على عروض الهواة والتي يمكن مشاهدتها في أسابيع شباب الجامعات كعرض جامعة حلوان (كرنفال الأشباح) لفرانسوا دي كوبرا وعرض جامعة الإسكندرية وجع دماغ أو مشاهدة عرض كسكة السلامة في كلية العلوم أو حتى عرض كليتي العامرة (كلية الهندسة) إصحوا يا بشر والتي كانت طفرة جديدة علينا في نشاطنا الفني داخل الكلية.

 

لكنني كنت أتمنى وبكل تأكيد مشاهدة عرض حقيقي يقوم به المحترفون وليس الهواة رغم أن هؤلاء الهواة يقومون بعمل جيد بالفعل ويستخدمون تقنيات تعادل بلا مبالغة تقنيات المسرحية التي سأتناولها معكم اليوم.

 

لقد كان قرارا بالفعل……..

قرار اعتزمته وصديق لي دخل مجال التمثيل المسرحي بالفعل منذ عدة أشهر وكنا قد قررنا أن ندخل مسرحية الملك لير وكنت في ذلك الوقت أنتظر مبلغا من المال سيتيح لي بالتأكيد الدخول إلى تلك المسرحية أيا كانت قيمة تذاكرها.

ولم يأت هذا المبلغ لأسباب كلما تذكرتها انتابتني نوبات الضحك وربما الضيق في بعض الأحيان لكنني لم أعد أنظر إلى هذا الأمر برمته ولا أراه بالمرة.

 

وظللت على نيتي إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا حتى فوجئت بكليتي العامرة تعلن عن رحلة لمشاهدة المسرحية وتسجيل الأسماء في رعاية الشباب وليصعد المحظوظون فقط.

 

صعدت إلى أعلى وأنا لا أتمنى أي تخفيض لكنني وجدت كرم الله الكبير يحفني براعيته إذ زاد التخفيض على الثلثين ولم أدفع أكثر مما أدفع من أجل الحصول على تذكرة السينما.

 

فوق هذا كان بإمكاني أن أذهب في صحبة أصدقائي والتمتع بالمشاهدة بل والجلوس في سعادة أيضا وأنا أرى ولأول مرة عملا حيا أمامي ورائعة من روائع شكسبير قصة ذلك الملك الأخرق ملك بريطانيا لير.

 

كما أنني سأشاهد عملا يحتوي على نخبة من الممثلين الحقيقيين أمثال يحيى الفخراني وأشرف عبد الغفور ومدحت مرسي وصفاء الطوخي وسلوى محمد علي وأحمد سلامة وفاروق عيطة وإبراهيم الشرقاوي وغيرهم من الممثلين المسرحين إضافة إلى متابعة الإخراج المسرحي الرائع للفنان المحترم أحمد عبد الحليم.

 

المهم أننا في الموعد المحدد استطعنا الدخول إلى المسرحية في انتظار بدء العرض وفي شغف شديد وأنا أعرف تلك المسرحية جيدا وقد قرأتها مرتين من قبل……..

 

ولمن لا يعرف قصة المسرحية نقول إنها تحكي عن لير ملك بريطانيا الذي قرر التقاعد وتقسيم مملكته على بناته الثلاثة جونريل وريجان وكورديليا التي كان ينتظرها ملك فرنسا ودوق برجندي لاختيار واحد منهما كزوج لها، وفي حفلة توزيع المملكة ينتظر الملك من بناته أن يعطي ثروته ولكن بعد أن يسمع من بناته كلمات الحب والوله والهيام.

فتقول جونريل فيه الكثير وتقول فيه ريجان ما هو أكثر أما كورديليا فإنها لا تتطق بأي كلمة في وصف حب والدها الذي يغضب ويحرمها ثلث المملكة من أجل ذلك.

 

يرفض دوق برجندي أن يتزوج كورديليا لأنها أصبحت بلا ميراث أما ملك فرنسا فإنه يتزوجها إعجابا بها وبصدقها أما لير فإنه يعلن احتفاظه بلقب الملك وبحاشية قوامها مائة فارس ويقرر الإقامة عند بنتيه بالتناوب فشهر عند جونريل وآخر عند ريجان، أما كنت صديق الملك الوفي وخادمه المخلص فإنه يقرر التخفي لأنه قد أعلن اعتراضه على تلك القسمة الضيزى.

 

في تلك الأثناء يقوم إدموند الإبن غير الشرعي لجلوستر وهو واحد من خاصة الملك بالدس والوقيعة بين والده وإدجار الإبن الشرعي لينال عند والده الحظوة كما أنه يقوم بغواية الأختين لمصلحته بعد ذلك اللتين تسيما لير العذاب ألوانا فينام في العراء الموحش.

 

تعود كورديليا لنصرة والدها بين جنود زوجها الذين يخسرون المعركة ويأسرها إدموند مع أبيها وتشنق الفتاة بعد أن تقتل جونريل ريجان بالسم وتطعن ريجان أختها بالخنجر غيرة منها على إدموند الذي يموت بدوره إثر مبارزة مع إدجار الذي هرب من قبل خوفا من غضب والده بسبب الوشاية وتنكر في زي مجذوب ليفاجأ بوالده وقد فقأوا عيناه بسبب وشاية أخرى من ولده إدموند لريجان وجونريل ودوق كونروول زوج ريجان الشرير.

 

تنتهي المسرحية بموت لير وبناته الثلاثة وتدار المملكة بواسطة كنت وإدجار………….

 

تلك قصة المسرحية باختصار شديد وقد كنت واحدا ممن يعرفون بها قبل أن يتخذ مقعده بين المتفرجين.

ظللنا بالقطع في انتظار بداية العرض وقد كان هناك لهفة شديدة على مشاهدة النجم يحيى الفخراني والذي حظي بتصفيق كبير من الجمهور………………………………………………

 

لكنني بالقطع لن أتحدث عن الحوارات الجانبية

سأتحدث عن المسرحية فقط ولا شيء غير المسرحية…………..

 

في البداية فاجأنا شكل المسرح (مسرح فؤاد المهندس) والذي لا يبدو واسعا فقط هو يبدو عميقا وهناك ما يشبه القوس وكأنه مطلع من الناحيتين إضافة إلى سلم من درجتين فقط ما بين أعلى المسرح وأسفله……….

 

في البداية وضح للجميع أن عهدي صادق والذي سيقوم بدور البهلول أنه سيقوم بدور الراوي على طريقة مختلفة بسكب أشعار أحمد فؤاد نجم بين كل فترة وأخرى إلى جانب دوره كبهلول وهو دور له الكثير من الأهمية في القصة فهو يقوم بدور هام في السخرية من قرار لير الغريب.

 

فاجأني أيضا أن التقنيات لم تختلف عن التقنيات في مسرح الهواة وهذا كان واضحا في المؤثرات الصوتيه والخلفيات التي كانت تعرض خلف الممثلين على شاشة عرض ضخمة تمثل قطعة قماش بيضاء.

 

كان توزيع الأدوار رائعا وفاجأنا أحمد سلامة بتمثيل رائع لشيطان المسرحية إدموند الإبن غير الشرعي لجلوستر والذي سرق الأضواء منذ البداية وهو يحدث نفسه في أول منلوهاته المسرحية وهو يخطط للوشاية التي ينتويها بين والده وأخيه إدجار عندما قال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحســـك

كتبها أحمد فرحات ، في 24 يناير 2008 الساعة: 08:39 ص



أحسك دعوة تسعى

إلى الرحمن

تحميني

وطيفا رق في قلبي

إذا ما حل

يسبيني

ونبعا صافي المأوى

من الأشواق

يرويني

وفي الأفكار ملهمة

على عود

تغنيني

وتشدو بالمنى لحنا

كما الأنفاس

تحييني

ونجما عاليا يهدي

وعطرا من

رياحيني

أحسك بسمة عبرت

ومن فرح

تناديني

سألتك بالهوى حبا

من الإخلاص

يرضيني

وقلبا أنت صاحبه

وزهرا

في بساتيني

وعشا فوق أشجاري

وفي ألم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معــــــــــا

كتبها أحمد فرحات ، في 23 يناير 2008 الساعة: 03:49 ص


مددت يدي إليك

فلا  تعودي

دون مأواها

وكوني في أصابعها

ورود العشق

ترعاها

ومدي بالهوى كفا

إذا ما البعد

أبلاها

لتشرب من معين يدي

رحيق العشق

رياها

وتنهل من منابعها

حنانا

في ثناياها

وتأخذها إلى رحب

جميل

في محياها

لتمسح فوق أطياف

من الأشواق

عطفاها

أتت كالحلم في خجل

وفوق الظهر

يمناها

تثير الحب ألوانا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا عينـيــــــــك

كتبها أحمد فرحات ، في 15 يناير 2008 الساعة: 04:25 ص


بلا عينيك لا أرقى

إلى الأشواق

خفاقا

ولا أحيا

ولا أبقى

بلا عينيك مشتاقا

ولا يصفو نهار العمر

بالأحلام

إشراقا

وأسبق في الهوى

يومي

إلى عينيك

آفاقا

فقولي يا منى عمري

أصار الحب عملاقا؟

فمن عينيك أغنية

تنير القلب

إن ضاقا

شدت بالحب في وله

فعاد الحب

ميثاقا

وخلَّف بالهوى

أملا

إلى الدنيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي